وصوبه ابن يونس (?).

قوله: (إِنْ صَلَحَ ليَؤُمَّ) (?) أي: أنه يشترط أيضًا (?) في ترتب (?) السجود على القارئ والمستمع أن يكون القارئ ذكرًا بالغًا عاقلًا، وعلى القول الذي في العتبية (?) بجواز (?) إمامة الصبي في النافلة يسجد بسجوده.

قوله: (وَلَمْ يَجْلِسْ ليُسْمِعَ) يريد أنه يشترط في القارئ إلا يكون (?) قد جلس ليسمع الناس حسن قراءته (?)، هكذا قاله عياض وذكر خلافًا في سجود مستمعه (?)، واختار اللخمي سجوده (?).

قوله: (في إِحْدَى عَشَرَةَ) هو (?) متعلق بقوله: (سجد) أي: سجد قارئ ومستمع في إحدى عشرة سجدة، هكذا (?) قال في المدونة (?) وغيرها، قال: (?) وليس في المفصل منها شيء وهي في الأعراف آخرها (?)، والرعد عند قوله تعالى: {وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [الآية: 15]، والنحل عند قوله: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [الآية: 50]، والإسراء عند قوله: {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الآية: 109]، ومريم عند قوله: {سُجَّدًا وَبُكِيًّا}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015