المصلي يقدر على جميع أركان الصلاة إلَّا أنه إذا جلس لا يستطيع النهوض للقيام، فإنه يصلي الأولى قائمًا بكمالها، وهو معنى قوله: (أتم ركعة)، ويتم بقية (?) الصلاة جالسًا، وإلى هذا مال (?) اللخمي (?) وابن يونس (?) والتونسي (?)، وقال غيرهم: يصلي جميع صلاته قائمًا إيماءً (?) غير الأخيرة فإنه يركع ويسجد فيها (?)؛ إذ لا بدل (?) من (?) القيام والركوع، والسجود لها (?) بدل وهو الإيماء.

قوله: (وَإِنْ خَفَّ مَعْذُورٌ انْتَقَلَ لِلأَعْلَى) يعني: أن من أبيح له الجلوس لعذر لا يقدر معه على القيام ثم وجد في نفسه قوة (?) على القيام فإنه ينتقل إليه، وقاله في المدونة (?).

قوله: (وَإِنْ عَجَزَ عَنْ فَاتِحَةٍ (?) قَائِمًا جَلَسَ) أي: إذا عجز عن كمال (?) الفاتحة في حال القيام ولا يعجز عنها إذا صلى جالسًا فإنه يصلي جالسًا ويقرأ الفاتحة. ابن بشير: وهو مقتضى (?) الروايات. الشيخ: وينبغي أن يقيد هذا بما إذا قام لَمْ يقدر على الجلوس، وأما لو قدر على الجلوس فينبغي أن يقوم قدر (?) ما يطيق فإذا عجز جلس وكمل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015