من الظل إلَّا الشمس لأجل السجود عليه، وهو معنى قوله: (له) (?)، وأشار بقوله: (بمسجد) (?) إلى (?) أن الكرا هة في ذلك خاصة بالمساجد، ولهذا قال في المدونة: إن نقله مكروه (?) من موضع الظل إلَّا موضع الشمس ليسجد (?) عليه (?)، قال (?) ابن يونس: قيل إنما ذلك في المساجد خاصة لأنه يؤدي ذلك (?) إلى تحفيرها ويؤذي المصلي والماشي فيها (?)، فأما غير المساجد فلا كراهة فيه (?)، ونحوه لسند وغيره.
قوله: (وَقِرَاءَةٌ بِرُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ) أي: وكذلك يكره للمصلي أن يقرأ في الركوع والسجود (?) لقوله - عَلَيْهِ السَّلَام -: "نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ القرآن (?) رَاكِعًا وَسَاجِدًا (?) " (?) حكاه (?) الباجي (?).
قوله: (وَدُعَاءٌ خَاصٌّ) أي: يكره اقتصاره على دعاء خاص في الصلاة (?) أو عدد من التسبيحات، وقد أنكر مالك ذلك (?)؛