يرفع لجبهته شيئًا ما (?) يسجد عليه (?)، وهو (?) قوله (?) في المدونة وزاد: فإن رفع (?) وجهل فلا إعادة (?) عليه (?)، وحكى اللخمي عن أشهب أنه يعيد أبدًا إلَّا أن يومئ برأسه (?)، قيل: وهو تفسير.

قوله: (وَسُجُودٌ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ (?)) قال في المدونة: ومن صلى على كور العمامة كرهته له (?) ولا يعيد (?). وقيده (?) ابن حبيب بما إذا كان كالطاقة والطاقتين، واختلف هل هو تفسير أو خلاف؟ وهذا فيما شد (?) على الجبهة، فإن برز عنها (?) حتى منع من (?) لصوقها بالأرض لَمْ يجز بالاتفاق.

قوله: (أَوْ طرفِ كُمٍّ) لا شك في كراهته، وكذا طرف (?) الثوب، وما كان على الجسد، قاله (?) ابن مسلمة.

قوله: (وَنَقْلُ حَصْبَاءَ مِنْ ظِلٍّ لَهُ بِمَسْجِدٍ) أي: وكذا يكره للمصلي أن ينقل الحصباء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015