رُكْبَتَيهِ بِرُكُوعِهِ وَوَضْعُهُمَا حَذْوَ أُذُنَيهِ، أَوْ قُرْبَهُمَا بِسُجُودٍ وَمُجَافَاةُ رَجُلٍ فِيهِ بَطْنَهُ فَخِذَيْهِ وَمَرفِقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ.

zقوله: (وَقُنُوتٌ سِرًّا بِصُبْحٍ فَقَطْ) أي: وكذلك يندب القنوت (?) وهو المشهور، وقيل: يسجد له فهو سنة، وصرح ابن سحنون بسنيته (?)، وقال يحيى (?) بن عمر: هو غير مشروع. ولابن زياد ما يدلُّ على الوجوب (?)، وقوله: (سرًّا) هو المشهور، وقيل: يجهر به، وأشار بقوله: (فقط) إلى أنه لا يقنت في الوتر (?) وهو المشهور كما سيأتي.

قوله: (وَقبلَ الرُّكُوعِ) هو الذي استحبه (?) مالك في خاصة نفسه (?)، وهو الأفضل عندنا رفقًا بالمسبوق، واختاره ابن حبيب بعد الركوع (?)، وهو ظاهر الرسالة (?).

وقاله أيضًا مالك في الكبير (?) وعنه ذلك قبله وبعده (?).

قوله: (وَلَفْظُهُ وَهُوَ (?): اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ... إِلَى آخِرِهِ) أي: وكون القنوت بهذا اللفظ مستحب (?) وانظر تفسير ألفاظه في الكبير.

قوله: (وَتَكْبِيرُهُ (?) فِي الشُّرُوعِ، إِلَّا فِي قِيَامِهِ مِنَ اثْنتَيْنِ، فَلاسْتِقْلالِهِ) يريد أن تكبير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015