إلى النقض. ونعود إلى سياقة التاريخ.
وفى هذه السنة أفرج عن أبى القاسم عبد العزيز بن يوسف وعاد إلى بغداد ناجيا من الهلاك بعد أن كان أشرف عليه.
كان قد حصل فى القلعة معتقلا على ما تقدّم ذكره والعلاء بن الحسن يراعيه مراعاة مستورة.
فورد عليه فى آخر أيام شرف الدولة [من] يأمره بقتله فانزعج لهذه الحال، لما كان بينهما من حرمة الاتصال وثبت فى إمضاء ما ورد. وتجدد من وفاة شرف الدولة ما تجدّد، فأنفذ فى تلك الفترة من أخرجه من الحبس وأشار عليه بقصد العراق فسار إلى البصرة واستأذن فى الإصعاد فأذن له.
وفيها قبض على أبى الحسن محمد بن عمر العلوي وعلى كاتبه أبى الحسن على بن الحسن.
كانت حال أبى الحسن محمد بن عمر قد تضاعفت فى أيام شرف الدولة، وقد تضاعف ارتفاع أملاكه حتى إنّ أبا الحسن على بن طاهر لمّا خرج إلى نواحي سقى الفرات لتأمل أحوالها فى أيام شرف الدولة، عمل فى عرض ما راعاه عملا بارتفاع ضياعه اشتمل على عشرين ألف ألف درهم. وعرف