المملكة والعدل على الرعية، والنظر في أمرهم وإحصاء مظالمهم وإنصافهم، وأمرت موبذ كلّ [ثغر] [1] ومدينة وبلد وجند [2] بإنهاء ذلك إلىّ، وأمرت بعرض الجند من كان منهم بالباب، [194] بمشهد منّى، ومن غاب في الثغور والأطراف، بمشهد القائد وباذوسبان [3] والقاضي وأمين من قبلنا، وأمرت بجمع أهل كور الخراج في كلّ ناحية من مملكتي إلى مصرها، مع القائد وقاضى البلد والكاتب والأمين، وسرّحت من قبلي من عرفت صحّته وأمانته ونسكه وعلمه، ومن جرّبت ذلك منه إلى كلّ مصر ومدينة، حيث أولئك [الغلمان و] [4] العمال وأهل الأرض، ليجمعوا بينهم وبين أهل أرضيهم وبين وضيعهم وشريفهم، وأن يرفع الأمر كلّه على حقّه وصدقه: [فما] [5] نفذ فيه لهم أمر- لو صحّ فيه القضاء ورضى به أهله- فرغوا منه هنالك، وما أشكل عليهم رفعوه [6] إلىّ. وبلغ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015