وأظهر القول بخلق القرآن وبفضل علىّ بن أبى طالب [1] .
وفيها مات طلحة بن طاهر بن الحسين بخراسان.
وفيها ولّى المأمون أخاه أبا إسحاق الشام ومصر وولّى ابنه العبّاس بن المأمون الجزيرة وأمر لكلّ واحد منهما ومن عبد الله بن طاهر بخمسمائة ألف دينار. فقيل إنّه لم يفرّق فى ساعة من يوم من المال مثل ذلك.
وفيها استفحل أمر بابك وقتل محمد بن حميد وفضّ عسكره وقتل أكثر من كان معه.
وفيها بعث المأمون إلى عبد الله بن طاهر إسحاق بن إبراهيم ويحيى بن أكثم يخيّرانه بين خراسان والجبال وإرمينية وأذربيجان ومحاربة بابك.
فاختار خراسان وشخص إليها [2] .
وفيها شخص المأمون من مدينة السلام لغزو الروم فى المحرّم. فافتتح بها حصونا وعاد إلى دمشق.
فكرّ المأمون إلى أرض الروم، وكان سبب ذلك ورود الخبر على المأمون