أَنْشدني الشَّيْخ الْفَقِيه الشَّهِيد أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن دونَاس الفندلاوي رَحمَه اللَّه فِيمَا أرى لبَعْضهِم بِدِمَشْقَ ... الأشعرية قوم
قد وفقوا للصَّوَاب
لم يخرجُوا فِي اعْتِقَاد
عَن سنة أَو كتاب ...
قَالَ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الْقسم أنشدنيها عبد الْوَهَّاب بن عِيسَى الْيَشْكُرِي وَزَادَنِي بعدهمَا ... وكل منزاغ عَنْهُم
مصيره لعذاب ...
ولبعضهم فِي هَذَا الْمَعْنى على هَذَا الْوَزْن ... الأشعرية قوم
قد وفقوا للسداد
وبينوا للبرايا
طرا طَرِيق الرشاد
ونزهوا الله عَمَّا
يَقُول أهل العنَاد
وقدسوه عَن المث
ل جلّ والإنداد
ونزهوه عَن الزو
ج عز وَالْأَوْلَاد
وهم نفوا عَنهُ مَالا
يَصح فِي الِاعْتِقَاد
وأثبتوا كل وصف
يَصح بالإسنَاد
فهم بدور الدياجي
وهم هداة الْعباد
وهم بحار عُلُوم
وهم صُدُور الْبِلَاد
وهم كرام السجايا
وهم وُجُوه النوادي
لم يخرجُوا عَن كتاب
أَو سنة فِي اعْتِقَاد
لَيْسُوا أولي تَعْطِيل
وَلَا ذَوي إلحاد ...