[روى عنه: القاسم بن نصر المخرمي] .
روى عن الوليد بن مسلم بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما أنعم الله على عبد نعمة فأسبغها عليه، ثم وجّه إليه من يطلب المعروف عنده فزبرهم إلّا وقد تعرّض لزوال تلك النعمة» «1»
[14014] .
قال ابن النجار: كان معتزليا، أخرج من دمشق.
قلت: وكان حدث عن أحمد بن علي بن سعيد المروزي.
روى عنه: عبد الرحمن بن نصر. ذكره ابن عساكر] .
حدث عن أبي عبد الله محمد بن علي بن الخضر بن سعيد السلمي بسنده عن عبد الله قال:
نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: إنه لا يردّ من القدر شيئا، وإنما يستخرج به، يعني: من البخيل.
خرج أبو الحسين قاصدا للحج في رجب سنة ثلاث [و] «2» عشرين وخمس مئة فسقط عن البعير قبل وصوله إلى الرحبة، فتوفي ودفن في الرحبة.