قضاء حلب وأعمالها مدة ثم تولى القضاء بالموصل وأعمالها أنشدنا لنفسه ونقلته من خطه في مدح دمشق وأهلها: سقى ربعك العارض المغدق * وصوب الحياء أيها الجوسق (?) ولا زال فيك عليل النسيم * بعرف خزامى الحمى تعبق ولا برحتك شموس الجنوب * من كل زاوية تشرق سكناك حينا وغض الشباب * بماء الصبا نضر مورق وظلك فزنا به والهجير * يكاد لو أنه تحرق ونحن جميعا لدى بركة * يروق لنا ماؤها الرقرق (?) مكان أنابيبها باللجين * من كل ناحية تدفق وفوارة نارها في السماء * فهي على مثله تغلق (?) ترد على السحب ما كان جاد * على الأرض صيبها المغدق مدحتك لا أنني أستطيع * بشكرك بين الورى أنطق * * وها أنا معترف بالقصور * مع أنني شاعر مفلق فيا أهل جلق حياكم * وجادكم العارض المبرق فلولا لطافتكم لم تكن * تطيب وتعذب لي جلق إذا ما الغريب ثوى (?) بينكم * فكل له راحم مشفق وإن قال أعداؤكم عيبكم * ملال الصديق فما صدقوا يرى أي وقت دعيتم إلى * لقاء العدو فلم تعنقوا (?) كأنكم لسوى المكرمات * والضرب بالسيف لم تخلقوا إذا كنت عاشقكم لا ألام * فيكم فمثلكم يعشق نعمت بقربكم برهة * وجفن النوى راقد مطبق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015