قالا حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال العباس رضي الله عنههـ لكعب ما منعك أن تسلم على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر رضي الله عنههـ فقال كعب إن أبي كتب لي كتابا من التوراة ودفعه إلي وقال اعمل بهذا وختم سائر كتبه وأخذ علي بحق الوالد على ولده ألا أفض الخاتم فلما كان الآن ورأيت الإسلام يظهر ولم أر بأسا قالت لي نفسي لعل أباك غيب عنك علما كتمك فلو قرأته ففضضت الخاتم فقرأته فوجدت فيه صفة محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمته فجئت الآن مسلما فوالى العباس (?)