الْكَرَجِيُّ بِهَمَذَانَ- وَكَانَ غَيْرَ مُوَثَّقٍ عِنْدَهُمْ- قَالَ: حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ عاصم الأصبهانيّ، حدّثنا عمرو بن حكام، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تسحروا فإن في السحور بركة [1] »
. تفرد به أسيد عن عمرو بن حكام عن شعبة.
سمعت البرقاني ذكر هذا الكرجي في موضع آخر فقال: لم يكن ثبتا.
من أهل الكوفة. وكان ضريرا، يقال إنه عمي وهو ابن أربع، وقيل: ثمان سنين، وقدم بغداد، وحدث بها عن: سليمان الأعمش وَهشام بْن عروة، وَعبيد اللَّه بْن عُمَر ابن حفص وإسماعيل بن أبي خالد، وَأبي إسحاق الشيباني، وَليث بْن أَبِي سليم.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن حَنْبَل، ويحيى بْن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ويعقوب ابن إبراهيم الدورقي؛ وخلف بن سالم؛ ويوسف بن موسى، وَالحسن بْن مُحَمَّد الزعفراني، وَالحسن بْن عرفة، وسعدان بن نصر؛ فيمن لا يحصى.