قَالَ لنا التنوخي: سمعت عمر بن محمد يقول: أول ما كتبت الحديث في سنة ثلاثمائة من ابن حبان، ومات في سنة إحدى وثلاثمائة.
أخبرنا أبو بكر البقراني قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إبراهيم الآبندوني يقول: محمد بن حبان بن الأزهر العنزي كان لا بأس به إن شاء الله.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن سلامة القضاعي المصري- بمكة- أَخْبَرَنَا عَبْد الغني بْن سَعِيد الْحَافِظُ قَالَ: محمد بن حبان بصري يحدث بمناكير، حدث عنه أبو قتيبة مسلم بن الفضل.
سمعت محمد بن علي الصوري يقول: محمد بن حبان بن الأزهر ضعيف.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عَنْ: جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، ومحمّد ابن أحمد بن سليمان الهروي. رَوَى عَنْهُ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَن الجراحي، ومحمد بن المظفر.
وذكر ابن الثلاج أَنَّهُ سمع منه وَقَالَ: غرق في دجلة يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
نزل همذان، وحدث بها عن: أسيد بن عاصم، وأبي الكجي، وإسحاق بن إبراهيم الديري، وذكر ابْن الثلاج- فيما قرأت بخطه: أنه قدم بغداد حاجا، ونزل سوق يحيى في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. وحدّثهم عن محمّد بن العبّاس النشائي.
وهذا الكرجي كان قد عمر حتى لقيه شيخنا أبو بكر البرقاني، وكتب عنه بعد سنة ستين وثلاثمائة.
أخبرنا البرقانيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَيُّوَيْهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ المعروف بابن أبي روضة