عجزت عن شكر ما أوليتني كرما ... والروض أعجز من أن يشكر الديما
سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول: توفي عبد المؤمن بن الخطيب بالمدائن في المحرم سنة ثمان وستمائة.
من إسكاف بني الجنيد [1] ، حدث عن أبيه أبي بكر محمد، روى عنه ابنه القاضي أبو إسحاق محمد بن عبد المؤمن.
كتب إلي أبو طاهر [2] الدمشقي أن علي بن المشرق الأنماطي أخبره كتابة قال:
أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب بمصر، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد بْن إسحاق الحلبي، حدثنا وهب بن عبد الله بن الفتح، حدثنا عبد المؤمن بن الهيثم البغدادي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو بكر السرخسي قال: قال أبو معاوية الأسود على سور طرطوس [3] : من كانت الدنيا أكبر همه طال في القيامة همه [4] ، ومن خاف الوعيد لها في الدنيا عما يريد، ومن خاف مما بين يديه ضاق ذرعا بما في يديه- وذكر كلاما طويلا إلى آخر الموعظة.
سَمِعَ أَبَا علي الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن شاذان، روى عنه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وأبو القاسم بن السمرقندي وعمر بن ظفر المغازلي وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن الشهرزوري.