من أهل بخاري. قدم بغداد حاجا وحدث بها عَنْ عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن يعقوب، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن مردك البخاريين. حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن رزقويه.
حَدَّثَنَا محمّد بن أحمد بن رزق، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبُخَارِيُّ الْمُؤَذِّنُ الْفَقِيهُ الحاجي، حدّثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد ابن مردك البخاريّ المردكي، حدّثنا أبو صفوان البخاريّ، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ سَعِيدٍ- يَعْنِي كَعْبَانَ الْبُخَارِيَّ الزَّاهِدَ- عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَقِيَامُ رَجُلٍ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةً، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً» [1] .
سمع مُحَمَّد بن يونس الكديمي، وإِبْرَاهِيم بن إسحاق الحربي، وعلي بن مُحَمَّد بن أبي الشوارب، وأبا شعيب الحراني، وأبا يزيد أَحْمَد بن داود السجزي، وإسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن سنين الختلي، ويوسف بْن يَعْقُوب الْقَاضِي، وَعَبْد اللَّهِ بْن الصّقر السكري.
حَدَّثَنَا عنه ابن رزقويه، وعلي بن أَحْمَد الرزاز، وعبد اللَّه بن أَحْمَد بن حمدويه، وابن الحمامي المقرئ، وأبو نعيم الحافظ. وكان قد أصابه طرش في آخر عمره.
أَخْبَرَنَا علي بن أحمد المقرئ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ البزّار بانتقاء أبو الحسين بن مظفر، حدّثنا أبو شعيب الحرّانيّ، حدّثنا سويد بن سعيد، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ، فَأَتَاهُ مَجْذُومٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ اثْنِ الْبِسَاطَ لا يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمِهِ» [3] .
سمعت أبا نعيم الحافظ يَقُول: كان عبد الرحمن أطروشًا، وهو ثقة.