وعن أصْبَغ قَالَ: سَمِعْتُ الغازي يَقُولُ: والله ما كذبتُ كِذبةً قطّ منذ اغتسلت، ولولا أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز رحِمه الله قاله ما قلته.
قَالَ أبو عُمَرو الدالي: الغازي بْن قيس الأمويّ القُرْطُبيّ، قرأ عَلَى نافع وضبط عَنْهُ اختياره، وسمع مِن ابن أبي ذئب، وهو أول مِن أدخل قراءة نافع وموطّأ مالك الأندلس.
وعنه قَالَ: عرضت مُصْحَفي هذا، مُصْحَف نافع بْن أبي نُعَيْم ثلاث عشرة مرّة.
روى عَنِ الغازي القراءة: ابنُه عَبْد الله.
وكان صالحًا عابدًا كثير التهجُّد بالليل، رحمه الله.
مات الغازي سنة تسعٍ وتسعين ومائة.
238- غالب بْن فائد الأسديّ الكوفيّ المقرئ1.
عرض عَلَى حمزة.
وسمع مِن: سُفْيان، وإسرائيل.
وعنه: أبو سَعِيد الأشجّ، وسهل بْن عثمان، وغيرهما.
قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بِهِ بأس.
239- غسّان بْن عُبَيْد المَوْصِليّ الأزْديّ2.
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وعِكْرِمة بْن عمّار، وغيرهما.
وعنه: عَبْد الجبّار بْن عاصم، وسعدان بْن نصر، وغيرهما.
ضعّفه أحمد.
واختلف قول ابن مَعِين فيه.
وقال الدارَقُطْنيّ: صالح.
وقال ابن عمّار: كَانَ يعالج الكيمياء.
قلت: هذا يدل على قلة ورعه.