وقال ابن ناصر: فيه تساهل في الأخْذ والسَّماع، وهو ضعيف عند أهل بلده.

سمع من: الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ لمّا ورد همذان.

ومولده في سنة ست وستين وأربعمائة.

وتُوُفّي في شوال.

وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ.

روى عنه: ابن عساكر، وأبو محمد بن الخشّاب.

108- مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عمر1.

الإمام، أبو الحَسَن الكَرَجيّ، الفقيه، الشافعي.

ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة.

وسمع: مكّي بن منصور السّلار، وجدّه أبا منصور الكَرَجيّ.

وسمع بهَمَذَان: أبا بكر بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوَرِيّ، وغيره.

وبأصبهان: أحمد بن عبد الرحمن الذَّكْوانيّ.

وببغداد الحسين بن العلّاف، وابن نبهان.

وحدَّث.

روى عنه: ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة.

قال ابن السّمعانيّ: رأيته بالكَرَج، إمام، ورِع، فقيه، مفتٍ، محدِّث خيّر، أديب، شاعر.

أفنى عُمره في جمْع العِلْم ونشْره.

وكان لَا يقنت في الفجْر ويقول: قال الشّافعيّ: إذا صحّ الحديث فاتركوا قولي وخُذُوا بالحديث.

وصحّ عندي أنّ النّبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ترك القُنُوت في صلاة الصبح2.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015