فلم أزل أدور مع الظّاعنين من العرب حتّى رجعت إلى بغداد، فقال لي الشَيخ أبو إسحاق: رجعت إلينا عربيًا. وكان يسمّيني "الخثْعميّ"، لإقامتي في بني خَثْعَم في البادية.
قال ابن السّمعانيّ: وكان خطّه رديئًا، وما كان له كبير معرفة بالحديث على ما سمعت. وسمعت محمد بن أبي طاهر الصُّوفيّ بأصبهان يقول: سمعتُ أبا جعفر بن أبي عليّ يقول: تعسَّر عليَّ بعض شيوخي بجُرْجان، فحلفت أنّ لَا أخرج منها أو لَا أكتب كلّ ما عنده. فأقمت مدَّة. وكان يُخرج إليَّ الأجزاء والرقاع، حتّى كتبت جميع ما عنده.
روى عنه: أبو العلاء الهَمَذانيّ.
ومن القدماء: محمد بن طاهر المقدسيّ.
وآخر من روى عنه: عبد الرحمن بن عبد الوهّاب بن المُعَزّم الهَمَذانيّ.
تُوُفّي في منتصف ذي القعدة، وهو الّذي ردّ على إمام الحرمين في إثبات العُلُوّ لله، وقال: حيَّرني الهَمَذانيّ.
وقد روى عنه ابن عساكر.
42- محمد بن عبد الرحمن بن محمد1.
الهلاليّ، الخَلُوقيّ، المَرْوَزِيّ، إمامٌ، مفتٍ، عارف بالمذهب.
سمع: أبا الخير الصفار، ومحمد بن الحسن المهربندقشائي، وجماعة.
مات في ربيع الأوّل، عن ثمانٍ وسبعين سنة.
43- محمد بن عليّ2.
الخفّاف؛ بغداديّ، يعرف بابن الكُوفيَّة.
روى عن: أبي نصر الزينبي.
وتوفي في رجب.