روى عنه: المبارك بن كامل، ويحيى بن بوش.
قال ابن ناصر: كان تاجرًا، وما كان يعرف شيئًا من الحديث.
وقال السّمعانيّ: وُلِد سنة ستّين، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
قلت: كان يتّجر ويسمع بهذه النّواحي.
41- محمد بن أبي عليّ الحَسَن بن محمد بن عبد الله1.
أبو جعفر الهَمَذانيّ، الحافظ.
شيخ، صالح، ثقة مأمون، مُعَمَّر، رحل إلى العراق في سنة ستين وأربعمائة فسمع بها، ولكن لم يكن مُعْتنيًا حينئذٍ بالسّماع.
ثمّ سمع بعد ذلك من: أبي الحسين بن النقور، وأبي القاسم بن البسري، وهذه الطّبقة ببغداد.
ورحل إلى نَيْسابور: فسمع: الفضل بن عبد أبا صالح المؤذن، وأصحاب العلوي، وأبا نُعَيْم الإسْفَرَائينيّ.
وحجّ فسمع: أبا عليّ الشّافعيّ، وسعد بن عليّ الزَّنْجانيّ شيخ الحَرَم.
وسمع بهَرَاة شيخ الإسلام أبا إسماعيل.
وسمع "صحيح البخاريّ" من أَبِي الخير محمد بْن موسى الصّفّار.
وحدَّث "بجامع" أبي عيسى عن: أبي عامر الأزْديّ، ومحمد بن محمد بن العلاء، وأبي حامد ثابت بن أبي العبّاس بن سهلك القاضي، بسماعهم من الجراحي.
وسمع جماعة بهَمَذَان.
وكان من أئمة السُّنَّة، ومن مشايخ الصُّوفيَّة.
قال ابن السّمعانيّ: سافر الكثير إلى البلدان الشّاسعة، وسمع، ونسخ بخطه.
وما أعرف أنّ في عصره أحدًا سمع أكثر منه.
قال: وحُكيَ عنه أنّه قال: دخلت بغداد سنة ستّين، فكنت أحضر الشّيوخ، وأسمع، ولا أدعهم يكتبون اسمي، لأنّي كنت لَا أعرف العربية، ثم دخلت البادية