وكان يورد في مجلس وعْظه الأحاديث بأسانيدها، ويُظهر السُّنَّة.
قال ابن الجوزيّ: حصل له ببغداد مالٌ وكُتُب وَقَبُولٌ كثير، وحُمِلت إليه وأنا صغير، وحفّظني مجلسًا من الوعظ، فتكلّمت بين يديه يوم ودّع النّاس وسافر إلى مَرْو.
وقال ابن السّمعانيّ: سمعتُ منه حديثًا واحدًا.
105- عمر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن موسى.
أَبُو جعفر الشّاشيّ، نزيل قاشان، إحدى قرى مَرْو.
تفقّه على الإمام أبي الفضل التّميميّ، وسمع منه.
ومنه: أبو عبد الله محمد بن الحسين المهْربَنْدَشانيّ، وإسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني.
وقدم بغداد قبل الثمانين وأربعمائة حاجًا، وسمع أبا عبد الرحمن بن ميمون المتولّي.
وحدَّث.
تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين، فيُحوَّل إليها.
"حرف الكاف":
106- كريم المُلْك1.
أبو الحسن. وأسمه: أحمد بن عبد الرّزّاق.
وزير الملك شمس الملوك صاحب دمشق.
مات في ذي الحجَّة، وتأسّف النّاس عليه لحسن طريقته، وحميد خلاله، وكثْرة تلاوته.
107- كريمة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة.
رَوَت عن: أبي الحسين بن النقور.
وعنها: أبو القاسم بن عساكر، وأبو المعمّر الأنصاري، وغيرهما.