وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدَ بْن مسلمة، فِي عشرة، فكمن القومُ لهم حتى نام هُوَ وأصحابه، فما شعروا إلّا بالقوم. فقتل أصحابُ مُحَمَّد، وأفلت هُوَ جريحًا [2] .
قَالَ: وفيها كانت سرية زيد بن حارثة [إلى بني سليم] [4] بالجموم.
فأصاب امرأة من مزينة، يقال لها: حليمة، فدلّتهم على مكان فأصابوا مواشي وأسراء منهم زوجها. فوهبها النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم نفسَها وَزَوْجَها [5] .
وفيها سَرِيَّةُ زيدِ بْن حارثة إلى الطّرف [7] ، إلى بني ثعلبة في خمسة