كثيرة في النَّحْو والعَرُوض [1] .

وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافَيْت مسجدَ الكِسائيّ، فإذا بين يديه الفَرّاء، والأحمر، وابن سَعْدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطّأْته في جميعها. فهمّ أصحابه بالوُثُوب عليّ فمنعهم وقال: باللَّه أنت أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدَة؟

قلت: نعم.

فقام إليّ وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحبّ أن يتأدّب أولادي بك. فأجَبْتُهُ.

ثم فيما بعد سألني أن أؤلّف له كتابًا في معاني القرآن [2] .

قال محمد بن إسحاق [3] : تُوُفّي الأخفش سنة إحدى عشرة [4] .

وقال غيْره: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة.

وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين [5] . وله عدّة مصنّفات.

158- سعيد بن المغيرة [6]- ن. - أبو عثمان المصّيصيّ الصّيّاد.

عن: أبي إسحاق الفَزَاريّ، وابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان.

وعنه: الدَّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ، وإبراهيم بن دِيزيل، ومحمد بن سُليمان الكوفيّ، وجماعة.

وكان صالحًا فاضلًا كبير القدر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015