أبو الحسن البصْريّ، مولى بني مُجَاشِع.
ويُعرف بالأخفش النَّحْويّ. أحد الأعلام.
أخذ عن: الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه [1] .
قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا. كتابه في المعاني صُوَيْلح إلّا أنّ فيه أشياء في القَدَر [2] .
وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأصدقهم بالْجَدَل [3] .
قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش.
وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا.
قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ [4] .
وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس علما، وله كتب