أخو جُمَل مفصَّلةٍ يُرينا ... مقدّمه المطرّز فوق خدَّه

وله:

لَيْسَ لي فِي الشراب شرط ولكنْ ... أَنَا شرطي أنْ لا أعطّل كأسي

كم أخذت الكئوس مثل فؤادي ... ولكم قد رددتها مثل رأسي [1]

وله من قصيدة نبويّة:

يا مادحين رَسُول اللهِ حَسْبُكُم ... تكريرُ مدحٍ وتعظيمٌ وتطويلُ

فهو الّذي لَيْسَ يفني وصف سُؤْدُده ... وينفد المدح فِي أدناه والقيلُ

يُغْنيه عَنْ كلّ مدح مدْحُ خالقه ... فإن ذَلِكَ تنزيل وترتيلُ

ليست قصائد إلّا أنّها سُوَرٌ ... من الجليل بها وافاهُ وجبريلُ [2]

والمدح شعرٌ وإنشادٌ لمن مدحوا ... ومدحُ أَحْمَد قرآنٌ وإنجيلُ

وفي المدائح تأويلٌ لمعترضٍ ... والمصطفى مدحه ما فيه تأويل

وله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015