كَانَ صالحا، زاهدا، فقيرا، واسع الصَّدر، كريما، جوادا، لطيفا، متواضعا، كيّسا، لا يدّخر شيئا أصلا، بل ينفق ما يُفتح عَلَيْهِ بِهِ. وكان لا يكاد يتردّد إلى أحدٍ، ويعمل السّماعات، ويصعد إلَيْهِ الخلق الكثيرين الفقراء والعوامّ فيرقص سائر السّماع، ويخلع جميع ما عَلَيْهِ عَلَى المغاني، ويبقى فِي اللّباس فقط.

وقد حضر حصار المَرْقَب، ثمّ عاد إلى دمشق، فتُوُفّي عقيب قدومه بأيام فِي العشرين من جمادى الأولى، وهو فِي عَشْر الثّمانين.

279- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن شداد.

العلّامة، المنشئ، عزّ الدّين الحلبيّ، له فضل وجلالة.

صاحب «سيرة الملك الظّاهر» .

تُوُفّي بمصر فِي صفر، وهو من أبناء السّبعين [2] .

280- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن يوسف [3] بْن مُحَمَّد بْن يوسف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015