فراع لحرمتى [1] عهدا قديما ... وما بالعهد من قِدَمٍ فَيُنْسَى [2]
انشدنى أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يعقوب النّحْويّ انّ أَبَا مُحَمَّد بْن البارزيّ أنشده لنفسه فِي القلم [3] :
ومثقّف للخطّ يَحْكيَ فعْله ... سُمْر القنا لكنّ هذا اصفر
فِي رأسه المسوّد إنْ اجرده ... فِي المبيَّض للاعداء موتٌ احمر [4]
توجّه القاضي نجم الدّين ليحجّ فِي سنة ثلاثٍ، فأدْركَته المَنِيّة فِي ذي القعدة بتبُوك، فحُمِل إلى المدينة ودُفن بالبقيع، رحمه اللَّه.
وكتب الدّمياطيّ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الأزْديّ، عَنْهُ.
177- عَبْد العزيز بْن مظفر.
الصّدر، عزّ الدّين الدّمشقيّ.
اتّصل بخدمة الملك النّاصر فأحبّه وحظي عنده.