تفقّه، وقرأ شيئا من الخلاف عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ. وكان إماما، فقيها بارِعًا، رئيسا.
سَمِعَ من: شُهْدَةَ بنتِ الإبَرِي، وخطيبِ المَوْصِل، ويحيى الثَّقَفيّ.
روى عنه: مجدُ الدِّين ابن العديم وأَبُوه. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَانُ، وغيرهما.
ومات بحلب.
وأَبُو نصر [1] مُحَمَّد بْن المزّي. ورَوَى عَنْهُ أيضا سماعا شهابُ الدّين عَبْد الحليم بْن تيميَّة.
وقيلَ: وُلِدَ سنة ستٍّ وأربعين. وقَدِمَ الشامَ سنة ستٍّ وسبعين مَعَ القُطْبِ النَّيْسابوريّ. ووَلِيَ قضاءَ حِمْصَ، ثم دَرَّس بحلبَ. وكان من كبارِ الأئمةِ بحلبَ.
وكانَ ابنهُ عمادُ الدّين مدرِّسًا.
399- حَسَّانُ بنُ أَبِي القاسم [2] عَبْد الرَّحْمَن بْن حَسَّان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد.
الفقيهُ، أَبُو عَلِيّ، الْجُهَنيُّ، المَهْدَويُّ، المغربيُّ، ثم الإسكندرانيُّ، المالكيُّ، الطبيبُ.
حدَّث عن السِّلَفِيّ. وقرأ الأصولَ، والطبِّ وبَرَعَ فِي ذَلِكَ.
سَمعْنا بإجازتِه من شمسِ الدّين عبد القادر ابن الحظيريّ.
تُوُفّي فِي أواخرِ رجبِ.
ورَوَى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانية، وابن العماديّة [3] ، وغير واحد.
400- الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه [4] بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بن حسّون.