البَلَنسيةُ، المدعوَّةُ عزيزةَ بنتَ ابْن مُحْرز.
ولدت سنة نيَّفٍ وخمسين.
قَالَ الأبَّارُ: سَمِعت من جدّها لأمِّها أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيل كتابَ «التقصي» لابن عَبْد البرِّ. وكانت امرأة صالحة. وقد أخَذَ عنها يسيرا.
وكان خَطُّها ضعيفا. عُمِّرَتْ وبَلَغت الثمانين. وتوفيت فِي نصف جُمَادَى الأولى.
331- عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن عَلِيّ بْن مواهب.
أَبُو مُحَمَّد، الأَنْصَارِيّ، البغداديّ، الصُّوفيّ الصالحُ، المعروف بابنِ الزَّرَّاد.
قَدِمَ مصر غير مرّة وسَمِعَ بها من إِسْمَاعِيل بْن ياسين، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وببغداد من أبي محمد ابن الأخضر. وذكر أَنَّهُ سَمِعَ من والده أَبِي إِسْحَاق، وهو من شيوخ الحافظ الكبير أَبِي سعد ابن السمعانيّ حدّثه عن أَبِي النَّرْسيّ.
وُلِد عَبْد اللَّه ببغداد سنة ستٍّ وستّين، وتُوُفّي بها فِي ثالث ذي القَعْدَةِ.
332- عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد [2] بْن عَبْد الرَّحْمَن.
أَبُو مُحَمَّد، الثَّقفيّ، الأندلُسيُّ، البيَّاسيُّ، المالكيُّ، الفقيهُ، الكاتبُ، نزيلُ القاهرة.
ولد ببيّاسة سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
لَقِي أَبَا القاسم السُّهَيْليّ، وجماعة من الفضلاء، وقدم مصر وتولّى بها ولاياتٍ.
وكان أديبا فاضلا، إخباريا. له شعر حسن.