وتُوُفّي فِي شوَّال، وشيَّعَه خلائق.
328- الْحُسَيْن بْن عَلِيّ [1] بْن الْحُسَيْن بْن هبَة اللَّه ابْن رئيس الرؤساء أَبِي القاسم عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن المُسْلمَة.
أَبُو مُحَمَّد البغداديّ، الصُّوفيّ.
شيخُ مُحْتَشِم، أصيلٌ، دَيِّنٌ، صالحٌ. يَنْسخُ ويأْكُلُ من كَسْبه.
وُلِدَ فِي شَعْبان سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.
وسمع من: أَبِي الفتح بْن البطي، وأبي بَكْر بْن المُقَرَّب.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن بَلَبان، وعزُّ الدين أَحْمَد الفاروثيّ، وغيرهما. وبالإجازة فاطمة بنت سليمان، وأبو علي ابن الخلّال، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ، وجماعةٌ.
وتُوُفّي فِي ثالث رجب.
329- خطلبا، الأميرُ [2] ، صارمُ الدّين التِّبْنينيُّ [3] .
كَانَ غازيا مُجاهدًا، ديّنا، كثيرَ الرباط والصدقاتِ.
تُوُفّي بدمشق فِي شعبانَ، ودُفِنَ بتُربة جهاركس بالجبلِ، وهو الّذِي أنشأها ووَقَفَ عليها من ماله- والله يرحمه-.
330- زينبُ بنتُ مُحَمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن الزّهريّة.