454- الحارث، القاضي الجليل، مجدُ الدِّين [1] . أبو الأشبال، ابن الرئيس العالِم النَّحْويّ مهذّب الدِّين أبي المحاسن المُهَلَّب بن حَسن بن بركات ابن عليّ بن غِياث المُهَلَّبيّ، المِصْريّ، الشّافعيُّ، المجد البَهْنَسِيُّ.
اتّصل بالصاحب صفيِّ الدِّين ابن شُكْر، وسافرَ معه إلى الشام وغيرها، وتَرَسَّلَ إلى الدِّيوان العزيز، وإلى ملوك النواحي. ووقف وقفا بمصر على الزاوية الّتي كَانَ والده يُقرئ بها بالجامع العتيق.
وقد تقدَّم ذَكرُ أخيه موفّق الدِّين عَقيل. وكان المجدُ ذا يد طولى في اللّغة، ولَهُ شِعْر حَسَن [2] .
تُوُفّي بدمشق في صفر، وقد جاوز السبعين.
كتب عنه القُّوصيُّ، وغيرُه شعرا. وقد وزر بحرَّان للأشراف، ثمّ نكبه وصادره وحبسه مدّة.