ومات في العشرين من رمضان سَنَة ستٍّ هذه.

وكان قد سَمَّى نفسَهُ يعقوب. ووقفَ كتبه ببغداد على مشهد الزَّيْديّ.

قال ابن النّجّار: أنشدني ياقوت الحَمَويُّ لنفسه:

أَقولُ لِقَلْبي وَهُوَ في الغيِّ جَامِحٌ ... أَمَا آنَ لِلجَهْلِ القَدِيم يَزُولُ

أَطَعْتَ مَهَاةً في الحِذار [1] خَريدَة ... وَأَنْتَ [2] عَلَى أُسْدِ الفَلاةِ تَصُولُ

ولَمّا رأيتُ الوَصْلَ قَدْ حِيلَ دُونَه ... وَأَن لِقَاكُمْ مَا إِلَيْهِ وُصُولُ [3]

لَبِسْتُ رِدَاءَ الصَّبْرِ لا عَنْ ملالة ... ولكنّني للضّيم فيك حمول

[4]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015