أَنْتَ كالبَدْرِ كُلَّمَا حَلَّ في أَرْضٍ ... أَضَاءَتْ بِنُورِهِ آفاقُه
غَابَ قَلْبِي وَأَنْتَ فِيهِ فَمَا أعظمَ ... مَا بَرَّحَتْ بِنَا أَشْوَاقُه
فَعَسَى الْقرْبُ أَنْ يُبَاحَ وأن ينحلَّ ... مِن رِبْقَةِ الغَرَامِ وَثَاقُه
307- عليّ بن أبي هاشم [1] أفضل بن أشرف. الشَّرِيف، أبو القاسم، الهاشِميُّ، البَغْداديُّ.
سَمِعَ من شُهْدَةَ، وغيرِ واحدٍ. وقُتِلَ- رحمه الله- بطرِيق مَكّة.
308- لُبَابَة بنت أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن مَزْرُوع.
أم الفضل، الحَرْبِيّة، بنت الثَّلّاجيّ [2] .
سَمِعْتُ: عُمَر بن بُنَيْمان، ودهْبَل بن كارِه.
كانت امرأة صالحة.
سَمِعَ منها الحافظُ ابن نُقْطَة، وغيرُه، وحدّثنا عنها الشَّهابُ الأبَرْقُوهيّ.
وماتت في ثاني ذي الحجة.
309- محمد بْن أحمد بْن مُسْعُود [3] بن عبد الرحمن. أبو عبد الله، الأزْديّ، الشاطبِيُّ، المقرئ، المعروفُ بابن صاحب الصَّلَاة.
قرأ برواية نافع عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيْل، وسَمِع منه كثيرا من تصانيف أبي عَمْرو الدَّاني، وأجازَ لَهُ في سَنَةِ ثلاثٍ وستّين.
وَكَتَبَ بخطِّه عِلْمًا كثيرا، واحتيجَ إليه، وعمّر.