ومات في جمادى الأولى [1] .

375- عبد الرحمن بن الْقَاسِم [2] .

القاضي الفقيه الصالح أَبُو الْقَاسِم الْجُزُولِيّ، المالكيّ، النُّوَيْريّ، قاضي البهْنسا.

استُشهد بظاهر دِمْيَاط في ذي القِعْدَة.

وَكَانَ موصوفا بالصَّلاح والخير، مُكرِمًا للفقراء بالمَرَّة.

376- عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إسْمَاعِيل [3] بن خَالِد.

الإِمَام أَبُو الْقَاسِم، ضياء الدِّين، القُرَشِيّ، الشّافعيّ المَصْرِيّ، ابن الوَرَّاق.

تفقه على الشهاب محمد بن محمود الطوسي، ولزِمَهُ مُدَّة، وصارَ مُعيده بمدرسة منازل العِزّ. وقرأ الْأصول عَلَى الإِمَام ظافر بن الحُسَيْن المالكيّ.

وَسَمِعَ من: أَبِي البقاء عُمَر بن مُحَمَّد المَقْدِسِيّ، وَعَبْد اللَّه بن بَرِّي.

وولي القضاء بجيزة مِصْر، ودَرَّسَ بالنّاصرية المجاورة للجامع العتيق.

قَالَ المُنْذِريّ [4] : سَمِعْتُ منه، وتَفَقَّهت عَلَيْهِ مُدَّة. ووُلد سنة ستٍّ وأربعين.

وَكَانَ عالما صالحا، حسنَ الْأخلاق، تاركا لِما لَا يعنيه. وكتب الكثير بخطّه، قيل:

كتب أربعمائة مُجَلَّد. وصحبَ الزّاهد أَبَا الحَسَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ ابن بنت أَبِي سَعْد. وحكى عَنْهُ حكايات. وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الآخرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015