العلّامة أَبُو مُحَمَّد الْجُذاميّ، السَّعْديّ، المَصْرِيّ، الفقيه المالكي، جلال الدّين ابن شاس.
تَفَقَّه عَلَى الإِمَام يَعْقُوب بن يوسف المالكيّ، وغيره.
وَسَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بَرِّي النَّحْوِيّ، وغيره.
ودَرَّسَ بمدرسة المالكيّة الّتي بمصر مُدَّة. وصنّف كتاب «الجواهر الثمينة» في المذهب، وضَعَه عَلَى ترتيب كتاب «الوَجِيز» للغزاليّ، أحسن فيه ما شاء، وانتشر هَذَا الكتابُ انتشارا كبيرا، وانتفع بِهِ الفُضلاء. وأقبل عَلَى النّظر في السّنّة النبويّة والاشتغال بها.
وَكَانَ عَلَى غايةٍ من الوَرَع والتّحرّي، رَضِيَ الله عَنْه. وبعد عوده من الحجّ امتنع من الفتوى إلى حين وفاته. وَكَانَ من بيت إمرةٍ وتَقَدُّم.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم ووصفه بهذا وأكثر، وَقَالَ: تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة، أَوْ في رجب، غازيا بثغر دِمْيَاط [1] ، وَلَهُ عدَّة أصحاب.
373- عَبْد اللَّه بن أَبِي الْقَاسِم [2] بن أَبِي بَكْر بن حسين.
أَبُو بَكْر الحَرِيمِيّ، النَّجَّاد، المعروف بابن زَعْرُورة.
حَدَّثَ عن: أبي الوقت، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وغيرهما.
ومات في جُمَادَى الْأولى.
374- عَبْد الرَّحْمَن بْن إسْمَاعِيل [3] بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عبد العزيز ابن السِّمِّذِيّ.
أَبُو مُحَمَّد الحَرِيمِيّ النَّاسخ.
سَمِعَ من: أبي المعالي ابن اللّحّاس، وأبي علي ابن الرّحبيّ.
وحدّث.