349- إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ [1] بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أغْلَب الخَولانيّ، الْأديب الْأنْدَلُسِيّ.

المعروف بالزّوالي.

سَمِعَ من أَبِي مروان بن قذمان الكثير، ومن أَبِي إِسْحَاق بن قرّة وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه بن عَبْد الرَّزَّاق كتاب «الكامل» لابن عديّ.

ذكره الأبّار [2] ، فقال: عني بالآداب، وشهر بها، وتجوّل كثيرا، وَقَالَ الشعر، وَهُوَ من أهل أشطبة عمل قُرْطُبَة. وَتُوُفِّي بمَرّاكش في آخر سنة ستّ عشرة. وَلَهُ ستّ [3] وسبعون سنة.

وَرَوَى أَيْضًا عن: أَبِي الحَسَن بن هُذَيْل، وابن النّعمة.

350- إبراهيم بن مُحَمَّد بن خلف [4] بن سوار.

أَبُو إِسْحَاق العَبَّاسيّ [5] ، السُّلَمِيّ، الْأنْدَلُسِيّ.

من أهل حصن بلفيق. يُعرف بابن الحاجّ.

أخذ القراءات عَن أَبِي مُحَمَّد البسطيّ، وَأَبِي الْقَاسِم بن البراق.

وَرَوَى الحديث عن: أَبِي الحَسَن بن كوثر، وابن عروس، وَعَبْد المنعم الخَزْرَجِي، وجماعة.

قال الأبّار: وكان عالما مشاركا سنّيا، غلب عليه التّصوّف، وكثر من أهل التّصوّف الازدحام عليه، فغرّبه السّلطان عن وطنه. وَتُوُفِّي بمَرّاكُش في جُمَادَى الْأولى. وكانت جنازته مشهودة. وعاش ثلاثا وستّين سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015