أَبُو الفضل البَغْدَادِيّ، الضّرير، المُقْرِئ.
سَمِعَ من شُهْدة، وَأَبِي الحَسَن البطائحي، وقرأ عَلَيْهِ القرآن، وامتنعَ من الرواية.
ومات في ذي الحجَّة [1] .
320- فِتيان بن عَليّ [2] بن فتيان.
الْأديب الكبير، شهاب الدِّين الشّاغوريّ، الدِّمَشْقِيّ، الشَّاعِر المشهور.
حدّث عن أبي القاسم ابن عساكر.
رَوَى عَنْهُ: الشِّهَاب القُوصِيّ، والتّقيّ اليلدانيّ، وغيرهما.
وروى لنا عنه عمر بن عبد المنعم القوّاس بالإجازة منه.
وكان حنفيا، أدّب بعض أولاد الملوك. وله ديوان شعر، فمنه:
أنا بالغزلان وبالغزل ... عن عدلِ العاذِلِ في شُغُلِ
ما تفعلُ بيضُ الهِنْد بنا ... ما تفعلُه سُودُ المُقَلِ
بأبي، وسنانُ كحيلُ الطّرف ... أغنُّ، غنيّ عن كُحُلِ
يمشي فيكادُ يقدُّ الخصر ... لدقّتِهِ ثِقَلُ الكَفَلِ
يا جائرُ حينَ عليّ ولي ... هلّا أصبحت عليّ ولي