وَهُوَ منسوب إلى محلة اللَّوزيَّة [1] . وأقام بدمشق مُدَّة.

رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، وابنُ خليل.

وَقَالَ الشهاب القوصيّ: يحيى بن إبراهيم المفتي، قوام الدّين، معيد العماد الكاتب. أَخْبَرَنَا بالمُجاهديَّة سنة ستٍّ وتسعين، أَخْبَرَنَا ابن الزَّاغُونيّ، فذكر حديثا.

وَقَالَ ابن نُقْطَة [2] : دخلتُ عليه سنة سبع وستمائة، فرأيته مُخْتلًا، ذكر لي أن الملائكة تنزل عَلَيْهِ من كَنيسة داره بالثياب الخُضر- في هذيان طويل-. ثُمَّ قُرئ عَلَيْهِ بعد ذَلِكَ كتاب «التِّرْمِذِي» . قَالَ: فحدَّثني بعض أصحابنا: أَنَّهُ كَانَ إِذَا طال عَلَيْهِ المجلس شتمهم بفحش، ودوَّر [3] عَلَى شيء ليضربهم بِهِ. وَحَدَّثَنِي عَبْد العزيز بن هِلالة قَالَ: دخلت عَلَى أَبِي تُراب يوما، فَقَالَ لي: من أَيْنَ أَنْتَ؟

فقلت: من المغرب، فبكى، وَقَالَ: لَا رضي اللَّه عن صلاح الدّين، ذاك فساد الدّين، أخرج الخلفاء من مِصْر! وجعل يسبّه، فقمتُ، وخرجت.

قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعَ «الجامع» لأبي عيسى من الكُرُوخِيّ، ومات في ثالث عشر شعبان. وقد حدّث قديما بدمشق ب «مسند» الدّارميّ.

262- يَحْيَى بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد [4] .

أَبُو زكريا البَغْدَادِيّ، البَزَّاز.

عُرِف بابن حَسَّان.

حَدَّثَ عن أَبِي الفتح بن البَطِّيّ.

وَتُوُفِّي في شَوَّال.

263- يحيى بن أحمد [5] بن مسعود.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015