وسمع بمكَّة من: رَزِين بْن معاوية، وأبي محمد بن غزّال صاحب كريمة.
ولقي بالمهديَّة: أَبَا عَبْد اللَّه المازريّ، فسمع منه كتاب «العلم» .
قَالَ ابن الأَبّار: كَانَ عارفا بالآثار، مشاركا فِي التّفسير، حافظا للفروع، بصيرا باللّغة، مائلا إلى التصوُّف. ذا حظٍّ فِي عِلم الكلام، أديبا، فصيحا مُفَوَّهًا، خطيبا، مَعَ الوقار، والحِلْم، والسَّمْت، والتّلاوة، والخشوع، والصّيام.
ولي خطَّة الشُّورَى بمُرْسِيَة والخطابة، ثمّ ولي قضاء شاطِبة فاستوطنها.
وحدَّث وأقرأ. سَمِعَ منه أَبُو الْحَسَن بْن هُذَيْل مَعَ تقدُّمهِ «جامع التِّرْمِذِيّ» ، وصنَّف كتاب «شجرة الوهْم المترقّية إلى ذِرْوة الفَهْم» لم يُسبق إلى مثله.
ثنا عَنْهُ أكابر شيوخنا، وكان موته يشاطبة مصروفا عَنِ القضاء.
ودُفن فِي أوّل يوم من سنة ستٍّ، وله سبعون سنة.
236- محمود بْن مُحَمَّد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْر [1] .
أَبُو البدائع المسعوديّ، الخَطِيبيّ، المَرْوَزِيّ، الكُشْمِيهَنيّ [2] .
روى هُوَ وأبوه عَنْ أَبِي منصور مُحَمَّد بْن عليّ الكُرَاعيّ [3] .
روى عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وزين الأُمَناء.
تُوُفّي ببغداد كهلا.