وعنه: أَبُو البركات مُحَمَّد بْن عليّ الْأَنْصَارِيّ قاضي أسْيُوط فِي مشيخته، سَمِعَ منه ببغداد لمّا قدِمَها.

عاش خمسا وخمسين سنة.

234- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سعد بْن مُحَمَّد.

أَبُو الفضل بْن عساكر الأنباريّ، الكاتب.

روى «جزء ابن عَرَفَة» عَنِ ابن بيان.

وعنه: أَبُو الفتوح نصر بن الحصريّ.

ومن شعره: وكتب بِهِ إلى المستنجد:

خدمتُكَ فارسا حَدَثًا غنيا ... أؤمّل سبب كفّيك الغزيرا

أَيَجْمُلُ أنْ أفارقَ بعد حِينٍ ... جنابَكَ راجلا شيخا فقيرا؟

تُوُفّي رحمه اللَّه غريبا بقُونية فِي ربيع الأوّل.

235- مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة [1] .

أَبُو عَبْد اللَّه المُرْسِيّ. مولى سَعِيد بْن نصر. نزيل شاطبة.

أكثر عن: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وصارت إِلَيْهِ عامَّة أُصُوله وكُتُبه لصهرٍ بينهما.

وتفقّه عَلَى: أَبِي مُحَمَّد بْن جعفر.

ورحل، فسمع: أَبَا مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبا بحر بْن العاص.

وحجّ فلقي بالإسكندريَّة أبا الحجّاج الميورقيّ فصحبه وأخذ عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015