ثنا عَلِيُّ بْنُ رَوْحَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ: سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ أَقْصَرَ مِمَّنْ سَلَكَ طَرِيقَ الْحَدِيثِ.
قلت: وهذا من جملة ما رَوَتْه كريمة بالإجازة عن عَبْد الجليل كُوتَاه، وبين وفاتها ووفاة صاعد بْن سَيّار مائة وعشرون سنة، وذلك مُسْتفاد فِي السّابق واللّاحق [1] .
وقد روى عَنْهُ: ابن عساكر، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وآخرون.
وتُوُفيّ فِي أوّل شعبان، وقيل فِي ثامنه [2] ، رحمه اللَّه.
96- عَبْد الرَّحْمَن بْن مدرك بْن عليّ [3] .
أبو سهل التّنوخيّ، المَعَرّيّ، الشّاعر.
زُلْزِلت حماه فِي رجب، فهلك جماعة تحت الردْم منهم أبو سهل.
روى عَنْهُ من شِعره أَبُو اليُسْر شاكر التُّنوخيّ الكاتب مُقَطَّعات، فيها قوله:
سارَقْتُهُ نظرَة طال بها ... عذابُ قلبي وما له ذَنْبُ
يا جَوْر حُكْم الهَوَى ويا عَجَبًا ... تُسْرقُ عيني ويُقْطع القلبُ
97- عَبْد الكريم بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى [4] .
أَبُو القَاسِم التّميميّ، النَّيْسَابُوريّ، الكاتب.
رئيس فاضل، لغويّ، شاعر.