فيها وقع ترشك ولم يُشعر به إلّا وقد ألقى نفسه تحت التّاج ومعه كَفَن، فوقع الرضا عَنْهُ [1] .
وفيها عاد الغُزّ ونهبوا نيسابور، وكان بها ابن أخت سَنْجَر، فهرب إلى جُرْجان [2] .
وفيها سافر الخليفة إلى واسط، فرماه فرسه، وشُجَّ جبينه بقبيعة السّيف [3] .
ووقع بَرد كبار أهلك أماكن.
وذُكِر أنّه كان فِي البَرَد ما وزْنه خمسة أرطال ونحو ذلك [4] .