في رجب عقد السّلطان مسعود على بنت المقتفيّ لأمر الله [1] .
وتمكّن الوزير أبو القاسم بن طِراد من الدّولتين تمكُّنًا زائدًا، ثمّ وقعت وحشة بينه وبين الخليفة [2] .
وتُوُفّي رجلٌ مبارَك من أهل باب الأزَج نودي عليه، واجتمع النّاس في مدرسة الشَيخ عبد القادر للصّلاة عليه، فلمّا أريد غسْله عطس وعاش [3] .
وفيها تكاثرت كبسات العيّارين ببغداد، وصاروا يأخذون جهارًا، وعمَّ الخطْب [4] .
وفيها حاصر زنكي دمشق، فذكر «ابن الأثير» [5] أنّ زنكيّ ملك بعلبكّ،