وعصى بالقلعة جماعة من الأتراك، ونزلوا بالأمان، فغدر بهم وصلبهم، فمقته النّاس وأبغضوه، ونفر منه أهل دمشق وقالوا: لو ملك دمشق لفعل بنا مثل ما فعل بهؤلاءِ [1] .
وفي صفر كانت زلازل هائلة بالشّام والجزيرة، وخرب كثير من البلاد لَا سيّما حلب، فلمّا كُثرت عليهم خرج اهلها إلى الصحراء [2] .
قال ابن الأثير [3] : عدّوا ليلة واحدة أنها جاءتهم ثمانين مرَّة، ولم تزل تتعاهدهم بالشّام من رابع صفر إلى تاسع عشرة. وكان معها صوت وهدّة شديدة [4] .