دخل الأندلس ومدح المعتمد بن عَبّاد.

وتُوُفّي في هذه السّنة في رمضان بجزيرة مَيُورقَة. وجزيرة صَقَلّية يحيط بها البحر، وهي بحذاء إفريقية. أخذتْها النّصاري في سنة أربع وستّين وأربعمائة.

101- عبد الكريم بن إسحاق.

أبو زُرْعة البزّاز الرّازيّ.

قدِم سنة إحدى وثمانين ببغداد، وسمع عاصم بن الحَسَن، وجماعة.

وسمع بالرّي من: عبد الكريم الوزّان، وبأصبهان من: أبي عبد الله الرفقيّ. قال أبو سعد السّمعانيّ: كان صدوقًا، ثقة. حدّثنا عنه جماعة. وعاش سبْعًا وثمانين سنة.

102- عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن داود [1] .

أبو القاسم الحمزيّ. من حمزيّ مدينة بالمغرب.

قدِم بغداد وسكنها.

قدِم على أبي عليّ التُّسْتَري، فسمع منه «سنن أبي داود» .

وسمع ببغداد من: أبي نصر الزّينبي.

سمع منه: أبو القاسم بن عساكر السُنَن، وحدَّث عنه هو، وأبو المعمّر.

تُوُفّي في ربيع الآخر.

103- عليّ بن عُبَيْد الله بن نصر بن عُبَيْد الله بن سهل [2] .

الإمام أبو الحسن بن الزّغوانيّ، شيخ الحنابلة ببغداد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015