سمع: عبد الرحمن بن حمدان النّصروييّ [1] ، وعبد القاهر بْن طاهر البغداديّ، وأبا حسّان محمد بْن أحمد المُزَكّيّ، وأبا حفص بْن مسرور.

وسافر في شبيبة إلى المغرب تاجرًا، وأقام هناك مُدَّة، وحصَّل أموالًا، ثمّ عاد إلى نَيْسابور ولزم داره.

وكان قليل المخالطة.

وحدَّث ببغداد مَعَ أخيه لمّا قِدم للحجّ، وقد مرَّ أخوه الفَضْلُ مِن سنوات.

روى عَنْهُمَا: أبو الفتح محمد بْن عَبْد السّلام. سَمِعَ منهما في سنة سبْعٍ وثمانين [2] .

وسأله اليُونارتيّ [3] عَنْ مولده فقال: في سنة سبع عشرة وأربعمائة. وذكر أنّه غاب عن نَيْسابور نيّفًا وعشرين سنة [4] .

ووصفه عَبْد الغافر في «تاريخه» [5] : بالصّدق والعدالة والعبادة، وصحّة السّماع، والإنفاق عَلَى الفقراء. وتصدّق في آخر عمره بصدقات كثيرة. وثقُل سمعه. وتُوُفّي في شَعْبان [6] .

قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: [7] كان والدي أحضرني للسّماع عليه في سنة تسع وخمسمائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015