ويسمع، ويعبّر المنامات، ولا يتتعتع في حرف. وقد سَمِعَ عَلَى أَبِي العبّاس الرّازيّ كثيرًا.

وتوفّي في رجب، رحمه الله تعالى.

قَالَ السّلَفيّ: وقد كنت أداعبه وأقول: أنت مكبَّر، مخبّر، معبّر. فيبتسم.

وقد ذكر لي أنّه رَأَى أبا عِمران الفاسيّ لمّا قِدم الإسكندريّة حاجًا. قَالَ:

وكان مخبّر. وكان مالكيا. كَانَ مَعَ كَبِر سِنّه يقصدني إلى أن مات محمولًا كأنّه قُفّه.

36- عَبْد الكريم بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي بْن فُورَجَة [1] .

أبو الخير الأصبهانيّ.

ولد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

وروى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن بْن فاذشاه، وأبي طاهر بْن عَبْد الرحيم.

روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وغيره.

وآخر مِن روى عَنْهُ حضورًا أبو جعفر الصَّيْدلانيّ.

تُوُفّي في ثامن عشر شوّال.

وممّا يروي «الزُّهْد» [2] لأسد [3] ، سمعه مِن ابن فاذشاه، وكتاب «ثواب الأعمال» لأبي الشَّيْخ، رواه عَنِ الفَضْلُ بْن محمد بْن سَعِيد، عَنْهُ [4] .

37- عُبَيْد بْن محمد بْن عُبَيْد [5] .

أبو العلاء القُشَيْريّ النَّيْسابوريّ التّاجر، مِن بيت عدالة ورواية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015