مماليك السّلطان محمد، وكان مَهِيبًا شجاعًا. قتله محمود خوفًا، فأمِن غائلته [1] .
وفيها مات إيلغازي صاحب ماردين، وحلب، وميّافارقين [2] .
وفيها أقطع السّلطان محمود قسيم الدّولة البرسقيّ واسطا وأعمالها، مُضافًا إلى ولاية المَوْصِل، وشِحنكيّة العراق. فسيّر إلى واسط عماد الدّين زنْكيّ بْن أقسُنْقُر [3] .
وفيها وصل إلى بغداد أبو الحَسَن الغَزْنَويّ، فوعظ، وأقبلوا عَليْهِ [4] ،
ثمّ ورد بعدُ أبو الفتوح الإسْفرائينيّ، ونزل برباط أبي سَعْد، وتكلَّم بمذهب الأشْعَريّ، ثمّ سلّم إِليْهِ رباط الأرجوانيّة [5] .