ووردت كُتُب مِن السّلطان سَنْجَر، فيها أقطاع للخليفة بخمسين ألف دينار وللوزير ببضعة آلاف دينار. ثمّ جاء مِن سَنْجَر هدايا، ثلاثين تختًا مِن الثّياب، وتُحَف وعشرة مماليك [1] .
وفي آخر السّنة زاد التّضييق عَلَى الأمير أَبِي الحَسَن، وسُدّ عَليْهِ الباب، وكان يُنَزَّل إليه ما يصلحه مِن طاقة [2] .
وفيها وُلّي مَنْكبِرسْ شِحنكيّة بغداد، وظَلَم وعَسَف، وعتَّر الرّعيّة، وضجَّ النّاس وأغلقت الأسواق إلى [3] أن قَلَعَه الله وطلبه السّلطان، وقتله صبْرًا [4] .
ثمّ أعيد الخادم بهروز إلى الشحنكية [5] .
ومات فيها وزير السّلطان ربيب الدّولة [6] .
ووزر بعده الكمال السّميرميّ [7] .