وسلم طفلٌ في سريرٍ لَهُ، حمله السَّيل، فتعلْق السّرير بثوبه، وعاش وكبر [1] .
وفيها قتل قوم من الأتراك لؤلؤا الخادم صاحب حلب وهو متوجّهٌ إلى قلعة جعبر [2] .
والسّلطان محمد بن ملك شاه، فيها تُوُفّي أيضًا بإصبهان، وقام بالأمر بعده ابنه محمود، وله أربعَ عشرة سنة، وفرّق خزائنه في العسكر. وقيل كانت أحد عشر ألف ألف دينار عَيْنًا، وما يناسب ذَلِكَ مِن العُرُوض [3] .
وفيها هلك بغدوين صاحب القدس [4] .